مايحكمشي !!!! كنت أتساءل دئما عن الإستخدام الصحيح لهذا التعبير “ميحكمشي” و كان يملئني الإعجاب و الفخر بهؤالء النسوة اللائي كنت أشاهدهن يقولنها بعلو صوتهم “ميحكمشي”
كنت أصاب بالحيرة و تملئ دماغي الأسئلة عندما كنت أسمع هؤلاء النسوة اللاتي كنت أشاهدهن يقولهن بعول صوتهم “مايحكمشي” كنت أراها جملة إعتراضية في منهى القوة و لكن لم أدرك بالتحديد ما هو الإستخدام الصحيح للتعبير “مايحكمشي” و اخيرا وجدت الرد في أغنية المطرب الشعبي و اللي معرفهوش محسن الصياد الذي غنى لجمال مبارك و قال : “طيب ليه ميحكمشي طيب ليه ميمسكشي
ده فاهم و ابن ريس و الموضوع مادروس و لا محتاج لسلطة و لا محتاج لفلوس ريس و أبن ريس سيبك من التهييس سيبك من اللي يقولك حيخدها بالتوريث
كل الصعايدة بيحبوا جمال و الفالحين بيحبوا جما المصريين بيحبوا جمال
دة باشا و ابن باشاجمال مبارك حنتخبوا لو رشح نفسة حنتخبوا 99% بيقولوا عايزين جمال ” 80 بص بعينك على مليون طلع لي حد غيرة بس يكون مضمون
إيه يعني جمال مبارك يجي بعد أبوه”
خلص كلام الاغنية و يبقى على الصعايدة و الفلاحين و المصريين اللي جت سيترهم من غير لازمة أنهم يردوا على الكدب دهبالأمس على قناة بي بي سي العربية تمت مواجهتي ب نبيل لوقا باباوي لواء الشرطة السابق و اللي ماسك لجنة الإعلام في مجلس الشورى كنا نتحدث عن جيمي و محاولته غستقطاب الشباب عن طريق إستخدامه لفيس بوك و الإنترنت و بعد حوار و مواجهة لمدة 15 دقيقة كان تعليق الحاضرون في الإستديو “غنتي حرقتي دم الراجل” و كنت فخورة بحرق دمة لأنه كان يتحدث عن جمال كأنه ملاك كأنه رئيس كأنه مننا و حاسس بينا و كان ردي منطقيا واقعيا ان جيمي يعيش في مصر تانية هي مصر رجال الأعمال و أنه سيفشل في إستقطاب الشباب على الإنترنت من خلال الفيس بوك او التدوين لانها ادوات تعتمد على حرية التعبير و جمال ينتمي لحزب حاكم يقمع و يحارب حرية التعبير و يعتقل و يحاكم المدونين و أضافت أن جمال و حزبة لديهم مدونات ورقية مثل الأهرام و الجمهورية و صحف الحكومة هي تكفيهم و تهلل لهم هنيئا لجمال بالاغنية الجديدة و و يا رب مايحكمش و إيييييييه

عن هبة نجيب

المصري اليوم أجرت حوارا بالفيديو مع هبة عبر “سكايب“.

تخيل نفسك في بلد لا يمكنك أن تتركها إلا بموافقة شخص أخر تخيل نفسك في مدينة لا يمكنك مغادرتها إلا بإذن هذا الشخص ,تخيل نفسك و قد سافرت إلى المملكة السعودية بصحبة والدك لتقيم هناك ثم قررت أن تعود إلى وطنك مصر و أنت لست قاصرا و لكنك لا تستطيع و تم منعك بحكم القانون السعودي لأنك امراة , نعم تخيل نفسك إمراة عمرها 27 عاما لا يمكنك مغادرة البلاد بحكم قانون الولاية أو المحرم الذي يوجب حصولك على موافقة “وليك” و لم يتوفق الأمر هنا بل تخيل انك حتي لا تستطيع أن تغادر المدينة التي تعيش فيها دون إذن كم وليك و ذلك لانك أنثى

  و لانك مسلم لإنك أنثى و مسلمة أتحدث عن معاناة حقيقية دارت أحداثها و تدور لشابة مصرية عمرها 27 سنة هي هبة نجيب و تحاول هبة التى لا تحمل إلا الجنسية المصرية مغادرة السعودية منذ 3 سنوات دون جدوى لأن والدها يرفض و يحرمها من حقها الطبيعي في إختيار المكان الذي تريد العيش فية و أيضا يحرمها من العودة لوطنها مصر و قد خرج الموضوع عن كونة خلاف عائليا حيث ان هبة يالغة و راشدة و تدرك تماما ما تريدة لحيا تها و الجدير بالذكر أن قانون المحرم السعودي يحرم المراة من حقها كإنسان يمكنة أن يتحرك و يغادر البلاد و يطبق على النساء المسلمات في السعودية و و ينتهك حقهن الأساسي في حرية الإختيار لمكان الإقامة مما يتعارض مع الإعلان العالمي لحقوق الأنسان الذي ينص على أن
  

لكل فرد حرية التنقل واختيار محل إقامته داخل حدود كل دولة.

يحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه

و أتساءل من أين أتوا بهذا التشريع الذي لا أصدق أن يكون من الإسلام في شيء و أين هم علماء المسلمين ليردوا هذا الظلم عن المراة المسلمة

و طبقا للدستور المصري حيت أن هبة قد تخطت ال21 عاما فليس لوالدها أي وصاية عليها

طرقت هبة أبواب السفارة المصرية في السعودية و التي من المفترض أن تساعد المصريين و تحافظ عليهم و تحميهم أعلم تماما أن ذلك لا يحدث و ان وزارة الخارجية بحالها عزبة من عزب مبارك و أن ناظر العزبة أبو الغيط لا بيهش و لا بينش إلا الدبان و رغم كل ذلك كنت أتمنى يكون عندهم رحمة و يساعدوا هبة للحصول على حقها إلا انهم للأسف عاملوها معاملة جافة حتى أن السفير المصري ربنا ما يكسبة قال لها أن تذهب لتتعالج نفسيا , ربما يحتاج السفير المصري في السعودية أن يذهب ليرى طبيبا نفسيا هو و موظفين السفارة فقد طفح الكيل بنا من سلبيتهم و تركهم للمصريين يعانون و تهان كرامتهم فمن قضية الطبيب المصري الذي عوقب بالجلد و إحنا مش عارفين ليه إلى المهندس و المدون المصري يوسف العشماوي اللي إختطفتة السلطات السعودية من يوم 24 إغسطس 2008 و محتجزينة بلا تهمة و السفارة المصرية كالعادة في البالالا .

والأن ا كمواطنة مصرية بطلب من الحكومة المصرية و وزارة الخارجية و السفارة المصرية في السعودية أن تعيد هبة لمصر و هذا حقها طبقا للقانون و الدستور و ان يطبق عليها القانون المصري و لا يوجد أي مخالفة و لا عيب في ذلك هبة ببساطة عايزة ترجع بلدها و على سفارتنا أن تقوم بدورها و تساعدها هنا عنوان السفارة و أرقام هواتفها المطلوب من السقارة أن تطالب رسميا بعودة هبة لمصر

 

 

0096614810464رقم تليفون السفارة المصرية بالرياض
 رقم السفير المصري محمد عوف
00966 14810159

أبشع مكان للنساء

في رمضان عندما كانت تذهب أمي للعمرة كانت تحكي لنا كيف يتم معاملة النساء عند الحرم من قبل الحرس السعودي و كيف يتم مخاطبتهم يطريقة غير أدمية و حتى عند الإفطار كانوا يقدمون للرجال ما لذ و طاب على الموائد بينما يضعون للنساء أقل القليل
و من تلك الاحاديث البسيطة و قرأتي لبعض الكتبيات التي كانت تأتي بها من الحرم فيما يخص فتاوي للنساء,ادركت أن السعودية هي بالفعل أسواء مكان يمكن لإمراة ان تعيش فية و أن النساء هناك في محنة حقيقية و أن المشايخ هناك أو على الاقل الغالبية منهم هم أناس متعصبين يملؤهم الكرة للمراة و يرونها شيء نجس أو خطيئة
و كما قالت إحدي الكاتبات السعوديات أن السعوديةة هي أكبر سجن نسا في العالم و تحدثت عن امر المحرم أو الولي و ما فيه من إنتهاك صارخ لحقوق المراة” الذي يجعل لكل إمراة رجل يكون هو المتحكم في حياتهاو كل تحركاتها
 
و مش عارفة من أين أتوا بهذا الأمر و من أي دين إنة امر يتنافى مع أي دين و يتنافي مع العدل الذي هو أساس الملك
و من بشاعة امر “المحرم” أن هناك الكثيرات من النساء السعوديات اللائي قضين فترة عقوبة في السجن لم يستطعن الخروج لان وليهم يرفض إستلامهن حيث يشترط ذلك لخروجهن,إنه جهل و غباء ليس إلا و تتضرر منه المرأة السعودية و كل إمرأة مسلمة يسيقها حظها السيء لتلك البقعة من الأرض
و عندما عرضت على أمي العام الماضي الذهاب معها للعمرة رفضت و إستنكرت ان أدخل تلك البلد التي يملؤها الجهل و تنتهك حقوق بناتها و النساء و تقدم نموذج متعصب و غبي للدين
علينا جميعا أن نقاطع الذهاب إلى تلك الدولة المصدرة للجهل و التعصب حتى تصلح من حالها
أيضا على

لباس شخصي

تراهم بين الناس يستهدفون النشطاء و المدافعون عن الحرية و العدل ,يعتدون عليهم و يقتلونهم في الشوارع يخطفون الشرفاء في عز الظهر و مطلع الفجر أو عتمة الليل و يسوقونهم للمعتقلات لا يعنيهم إلا خدمة اسيادهم الحكام و في سبيل ذلك يذبحون شعب بأكملة و يدوسون الابرياء إنهم ذوي اللباس الشخصي في إيران فكما يطلق عليهم الإيرانيون بالفارسية “اللباس الشخصي” هم عسكر في ملابس مدنية مسؤولون عن أمن النظام الحاكم الإيراني و هم من يقومون بعمليات الإعتقالات القسرية و الإعتداء على الناشطين و إرهابهم و قد إستطاع الناشطون الإيرانيون تصوير ذوي اللباس الشخصي أثناء التظاهرات و تحديد شخصيتهم في حملة على الانترنت لفضحهم و لملاحقتهم فيما بعد و طالبت الحملة بكل من لديه أي معلومات عن اسماء و عناوين هؤلاء أن يدلي بهاتتشابة النظم القمعية في طغيانها و قذارة ما ترتكبه من جرائم في حق شعوبها و يشهد على ذلك جرائم أصحاب اللباس الشخصي في مصر و قام الناشطين المصريين اكثر من مرة بمحاولات لتحديهم و نجحت بعضها و ربما علينا القيام بحملة أوسع ضد أصحاب اللباس الشخصي
المصريين لإرهابهم كما يفعلون مع الابرياء و الشرفاء من شعب مصر

الأرض .. الأرض

الفلاحون فى بلدتى يعيشون حالة من الهم والغم والألم, القلق يتملك الجميع , الخوف من المجهول الغامض يتسيد الموقف, الفرحة تلك الكلمة التى تحمل كل معانى الهنا والسور والاستبشار لم تعد كذلك. ” الحكومة” قررت نزع ملكية آراضيهم, وهدم بيوتهم, البلدوزرات سوف تقتلع الحرث والزرع, مشهد رجال” الهجانة ” فى فيلم الأرض فى زمن الإقطاع ينقض على أحلامهم, يقض مضاجعهم, يتساءلون إلى أين يذهبون؟، ومن أين يأكلون؟, ولمن يشكون ؟
الأرض مثل العرض يا خلق هووه, سمعوا من رجال المجلس الأعلى للأقصر كلاما خطيرا ً, قالوا لهم إن أرضكم لم تعد ملككم, سنعطيكم تعويضات مالية وربما أراضى أخرى فى الظهير الصحراوى, لكن أين هذا الظهير, لم يعد هناك ظهيراً ولا يحزنون, حتى إن وجد هل سيعوضنا عن أرضنا الخصبة التى لا تقدر بمال, إن الدولة فى مسيس الحاجة إلى نصف قيراط اراضى صالحة مستصلحة للزراعة, فكيف تنتزع ملكية مساحة 500 فدان من أجود الآراضى الزراعية, تمثل شريان الحياة لمصنع السكر فى أرمنت, “أرض السكر” مهددة ياناس !
قيل لهم إن الهدف إنشاء مشروع مرسى سياحى عالمى للفنادق العائمة على هذه المساحة. إن المرسى محله شاطئ النهر الممتد على الضفتين من الأقصر حتى مدينة أرمنت الحيطقصأأأأ, إذن ما هى الحاجة لنزع ملكية هذه المساحة الشاسعة من الأراضى المنتجة للسكر ومشتقاته فضلاً عن الفاكهه والخضروات ؟، إذا كان الغرض إنشاء منتجعات سياحية فى هذه المنطقة الخضراء حول هذا المشروع العملاق, لا بأس من إقامتها بعيداً عن الكتلة الزراعية.. أمامكم الصحراء شاسعة, أم أن الهدف تحطيم قلوب الفلاحين الغلابة الذين نصرتهم ثورة يوليو منذ أكثر من خمسين عاما ووزعت عليهم آراضى الإستصلاح الزراعي؟
أهلي وناسي في قرية “المريس” بالأقصر يستنجدون.. يستغيثون بكل مسئول وبرجال حماية الآراضى الزراعية وبجمعيات حماية حقوق الفلاح إن وجدت وقف نزع ملكية آراضيهم الخضراء حفاظاً على الرقعة الزراعية التى تتناقص ولا تزيد.. الأرض هي الباقية, هي الأمن والأمان.. هي الحضن أما السياحة على العين والراس.!
إن الأمر جد خطير ويحتاج إلى تدخل لإعادة رسم خريطة المشروع بعيدأ عن الأرض والكتلة السكنية والناس الغلابة.

محمود النوبى
من أبناء قرية المريس
نائب رئيس القسم الدبلوماسي بالأهرام
للمزيد من التفاصيل:
ennoby9@yahoo.com

أغنية راب من شباب مصر لشباب إيران

شباب مصري يغني للشباب الإيراني أغنية ليدعمة في نضالة شباب إيران الذي نزل يحتج على الغش و التزوير و الطغيان لنظام مللي متشدد ضيق الأفق أغنية يهديها المصريين لإخوانهم في إيران تضامنا معهم
الإيرانيون لم يتركوا الأمر يمر لم يخافوا ولم ينجح إرهاب الدولة في إيقافهم
ربما علينا شباب مصر و كل المصريين أن نتخذ من الإيرانيين قدوة فنحتج و ننزل للشوارع إذا حاول النظام الحاكم و عصابتة أن يفرضوا علينا جمال مبارك رئيسا و هو ما قد أمرا يصبح وشيكا علينا أن نستعد و نتبة له .

في كلمته عن حقوق الإنسان أصابنى أوباما بخيبة أمل

لا أنكر إصابتي بالإحباط من الجزء الخاص بالديموقراطية و حقوق الإنسان في خطاب أوباما
كان واسع و فضفاض و لم يكن قويا
بدأ أوباماب التوضيح ان الولايات المتحدة لن تفرض شكلا للديموقراطية و حقوق الإنسان و أن كل أمة عليها إيجاد شكلا لهذا المبدأ بما يتناسب مع تقاليد شعبها و هنا تكمن المصيبة في رأيي لان التقاليد في حد ذاتها بها الكثير مما هو ضد حقوق الإنسان و مبادىء العدل و الأمثلة على ذلك عديدة فختان الإناث مثلا من التقاليد و البعض يلصقة للدين الإسلامي في حين أنه إنتهاك خطير لحقوق الأنسان كذلك تقاليد الزواج في المجتمعات العربية و الإسلامية بها الكثير من الإنتهاكات و حدث و لا حرج عن جرائم عديدة ترتكب بإسم التقاليد و بإسم الدين أحيانا

اوباما حاول أن يتحدث بوجهة نظر المتأسلمين الذين يهاجمون الولايات المتحدة و الغرب و يتهمونها بالجهل و بمحاولة فرض قيمهم و مبادئهم فيما يتعلق بحقوق الإنسان في حين أنها من وجهة نظر المتأسلمين تخالف التقاليد و الدين و الأعراف .

تحدث أوباما فيما بعد على إستحياء عن حق الفرد في إبدأ رأية بحرية و رأيه في طريقة الحكم و حقة في أن يعيش بالطريقة التي يختارها كما تحدث عن ضرورة الشفافية في الحكم و عدم سرقة الشعوب و فيما سبق لم أجد إلا كلاما عاما فيما عدا التلميح ب “بطلوا سرقة” للحكومات الفاسدة و طبعا منها مصر
تلى ذلك مواعظ أوبامية عن أهمية التمسك بالديموقراطية فهناك من يدافع عن الديموقراطية فقط و هم خارج الحكم و عندما يصلون إليه فهم يبدأون في قمع و إنتهاك حقوق الأخر و أن عليهم الحكم بالقبول و ليس بالإكراة و إحترام حقوق الأقليات و المشاركة بروح التسامح و إعلاء مصالح الشعب على مصالح الحزب .
تحاشى أوباما إنتقاد الديكتوريات التي تحكم في كل الدول العربية الإسلامية و بالرغم من خيبة أملي أيضا بخصوص هذا لكنني أأمل بأن اوباما ربما تحاشى ذلك لكنه لن يتحاشى الضغط و العمل على دفع الحكومات الديكتاتورية إلى إصلاح حقيقي لكن على طريقة أوباما و ربما كان خروج أيمن نور و براءة سعد الدين إبراهيم خطوات عمليه إستعاض بها أوباما عن توجية نقد لاذع لديكتاتور مثل مبارك قد لا يخرج عن مجرد كلام يفرح به الناشطون و لكنه لا حيودي و لا يجيب .
بس برضة أنا حاسة بإحباط يا أوباما


يسقط حسني مبارك يا ساكن قصر العروبة إحنا سكان مصر المنهوبة كرهنا الخضوع كرهنا الركوع كرهنا الجراية و السجون كرهنا المعونة و الديون.إرحل كفاية حرام, شكرا للفنان صاحب المدونة سينماتوجراف على إهداؤه البوستر "إحنا مش خايفين "

wa7damasrya