Archive for May, 2005

غدا الأربعاء 1 يونيو مصر كلها ترتدي السواد

رابطة الأمهات المصريات
دعوة لإرتداء السواد الأربعاء 1 يونيو 2005

أيها المواطنون الشرفاء أبناء مصر

يوم 25 مايو -يوم الاستفتاء – تعرضت النساء والفتيات المشاركات في مظاهرات سلمية تطالب بالديمقراطية في القاهرة أمام نقابة الصحفيين في القاهرة للتحرش والانتهاك الجنسي في الشارع وعلى الملأ على يد بسطاء مأجورين من بلطجية الحزب الوطني وتحت إشراف من لواءات وزارة الداخلية. وقد قررنا نحن الأمهات المصريات اللاتي يحلمن بمستقبل أفضل للوطن وحياة أفضل لأولادنا أن ندعو الشعب المصري كله يوم الأربعاء القادم ا يونيو إلى الخروج من منازلهم كالمعتاد لكن وهم يلبسون السواد، في طريقهم مثل كل يوم إلى مصالحهم وأماكن عملهم أوقضاء حوائجهم اليومية، كل مواطن يستنكر ما حدث ولا يقبله مسئول أمام الله حتى لو لم يكن ناشط سياسي أو لا يهتم بالعمل العام، ندعوه فقط للخروجفي هذا اليوم من بيته ليوم عادي لكن مرتدياً الون الأسود.. وأن يخبر من حوله ويدعوهم ويشرح لهم أهمية هذا الإحتجاج العام الرمزي ، وأما النشطاء فندعوهم في كل محافظة من محافظات مصر إلى تنسيق التجمع السلمي الصامت أمام نقاباتهم أو في حرم جامعاتهم أو في الأماكن العامة التي يتفقون عليها- صامتين في وجوم تام في ملابسهم السوداء.
الأمهات المصريات ليست حركة سياسية ، إنها صوت الأغلبية الصامتة من النساء ربات البيوت والعاملات ، لكنهن يدركن اليوم أن الداخلية قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأن الصمت اليوم جريمة ولا بد من وقفة صفاً واحداً وشعباً واحداً للدفاع عن المرأة والبنت المصرية.
مطلبنا واضح وهو مطلب واحد: إستقالة وزير الداخلية.
مصر كلها سترتدي السواد في صمت وهدؤ يوم 1 يونيو من أقصى بحري لأقصى الصعيد، رجالها ونساءها شبابها وكهولها ،في شوارعها حزن وفي قلبها جرح، والمطلب الشعبي هو ببساطة استقالة وزير الداخلية ، لقد وقفنا نشاهد ما يجري فترة طويلة لكننا قررنا أن نخرج الأربعاء القادم ، لأول مرة، وبقوة ، دفاعاً عن أعراض المواطنات المصريات من بنات وسيدات في أقسام الشرطة وفي الشارع وفي المظاهرات.
يوم 1 يونيو مصر كلها ستتشح بالسواد من أجل بناتنا اللاتي تم الإعتداء عليهن وتقطيع ملابسهن في الشارع لأنهن جرؤن على أن يقلن كفاية بدلاً من الصمت، سنخرج هذه المرة -ونحن لسنا من حركة كفاية- لنقول للداخلية التي كان دورها حمايتنا : اللعبة انتهت.
يوم حداد شعبي صامت ومطلب وحيد: إستقالة وزير الداخلية.
إما أن نعود بعدها لبيوتنا وحياتنا اليومية في هدؤ المصريات ونضالهن المعتاد من أجل لقمة العيش والأسرة والأولاد كما سارت الحياة منذ فجر هذه الحضارة وطوال تاريخ هذا الوطن المسالم الذي ينشد أهله الأمن ، أو نفكر في خطوة تالية إذا لم يتحقق مطلبنا هذا .
إننا نؤكد أننا لسنا من حركة كفاية ولا ننتمي لأية قوة سياسية شرعية أو محجوبة ، لكن حين تدفع المرأة المصرية ثمن مشاركتها السياسية حرمة جسدها وعرضها فإن كل أم مصرية بل مصر كلها ستخرج وهي ترتدي ملابس الحداد لتقول لوزير الداخلية :
نريد إستقالتك..اليوم..الآن.
موعدنا جميعاً الأربعاء 1 يونيو.يوم عادي ..لون ملابسنا أسود..في هدؤ..وصمت مر..من أجل مستقبل حر

Advertisements

محمد طعيمة يكتب:"شفافية"هتك الأعراض

بضوء أخضر من بوش.. وعلى نغمات “يا جمال قول لأبوك.. إحنا معاك على طول..على طول”

“شفافية” هتك الأعراض.

* نوال رداً على”الأهرام”: أنا خربشتني في كل جسمي.. أنا سحلتني على الأرض.. أنا قعدت أضربني بالشوم والجزم.. انا قطعت هدومي أمام الكاميرات!!.

*عبير: (ماجد الشربيني) حرض أمن الدولة ضدنا.. و(الصغير) خنقني وضرب رأسي في الحيطة.

*نشوى: صرخ لواء شرطة هاتو البت دي.. كان كل همي التشبث بملابسي.

*شيماء: معاون المباحث صرخ “هات النسوان”.. كانوا مسجلات خطر.

* إيمان طه(شرخ بالحوض): تألمت.. فركزو شلاليتهم على مكان مرضي.

*إيمان عوف: الرسالة بقذاراتها وصلت.. سنرد بمظاهرة فتيات فقط.

* رابعة: أمسكت بمن مزق ملابسي.. فضربوني تاني.

*ساره: إستمروا في وحشيتهم رغم صراخاتنا وكارنيه المراسلين الأجانب.

* منظمات دولية رصدت الأسماء وبدأت تحقيقاتها لمحاكمة المُعتدين دولياً.. وحملات إنترنت للإستعانة بنشطاء سلام أجانب.

*رابطة إمهات المصريات تدعو لإرتداء الملابس السوداء الأربعاء القادم.

*”الفكر الجديد” يُطمئن رجاله: لا محاكمات.. تصريحات بوش للإستهلاك الدولي.

لم تكن شجاعة “منهم”.. ولا جُبناً من “محمد أبوسويلم”، فما بالك بـ”القوارير”.

لا جديد: فأضعاف أضعاف جرائم النظام و”تفرعاته” يوم الأربعاء الأسود، تحدث يومياً في كمائن وأقسام الشرطة وفي المعتقلات، وفي منازل وشوارع من يُراد إعتقالهم أو تأديبهم لإتهامهم أو خلافهم عن حق أو باطل مع هذا المسؤول أو قريب مسؤول أخر.

لا جديد: فما كتبه (سمير رجب-الأب)، وإقتدى به –على مستوى أخر- (عمرو عبدالسميع وعبدالله كمال-الإبن)، وما زعمته “الأهرام” في فضيحة مهنية عن”الزميلة” الصحفية التي مزقت ملابسها بنفسها!!، ليس بعيداً عن الشتائم التي رددها “بلطجية النظام” ضد المعارضين وعابري السبيل، وليس بعيداً عن الصورة “المُعبرة عن النظام” التي إنفردت بها “الوفد” أول أمس، وليس بعيداً عن شتائم وضربات وجهها (على الصغير)عضو مجلس نقابة المحامين(حزن وطني) لصحفيين .. يؤدون عملهم، فالنظام بكل تفرعاته يُعبر عن نفسه بمفرادت حكم بها 24 عاماً.. منفرداً أوشراكة.. فكر قديم وجديد.

لا جديد: فالنظام، كما إعتاد، ضبط تصرفاته على إيقاع البيت الأبيض، معتمداً على ما وصفه رجاله بضوء أخضر لسحل المعارضين.. وان ما تردد عن تحويل (جمال) لأربعة من قيادات “فكره” للتحقيق”نكتة”.. وان تصريحات (بوش) الخميس الماضي لـ”الإستهلاك الدولي”.

الجديد: فقط.. هو “شفافية”.. “الفكر الجديد” في تطبيق شعاراته عن “حقوق المواطنة”، دون خجل.. أمام كاميرات العالم.

في المشهد: صور وشرطة (الأب) ولافتات وشعارات مُبايعته.. وإفرازات سياسات حكمه 24 عاماً، وميليشيا رجال (الإبن) و”شلته”.. وإفرازات إضافية لسنوات شراكته في الحكم. نفس الجُناة ونفس المستفيدين، وضحايا معارضات وصحفيات.. ومُحايدات إعتقدن ان بُعدهن عن “الشر” سيقيهن أنيابه.

في المشهد: ضريح لزعيم مصري..ومتظاهرون عرفوا المكان البديل لمظاهرة كفايه.. فبدأوا ترديد هتافاتهم السياسية، وأمامهم- تجاوزاً- متظاهرون يرددون “يا جمال قول لأبوك.. إحنا معاك على طول..على طول”..”يا مبارك دوس..دوس ..إحنا معاك من غير فلوس.”..”حسني..حسني..هُو هُو”..”الحزب الوطني قال لنا..حسني مبارك في دمنا”.

في المشهد: قيادات شرطة، ومُجندو أمن مركزي بأجسام مُرهقة ووجوه لا تفهم ما يحدث، وعشرات الفقراء و”مُشردو إستنشاق الكُله”.. وجدوا فرصة عمل لساعات، كـ”مرتزقة” يضربون خلالها “أعداء الوطن”.. دعماً لنظام أفقرهم وحولهم إلى وحوش، في تنويعة أخرى على (سبع ليل) فيلم (البرئ).

في المشهد: مراسلات وكالات أنباء أجنبية ورموز سياسية ومهنية وأكاديمية.. وفي التالي لواءات يشيرون نحو المتظاهرين، ليُصنع كردوناً سريعاً، يختلط داخله الجميع كهدف مشترك لبونيات وشلاليت وضربات عُصي وشتائم من “المتنقي”.

لن نتوقف عند ضرب الزملاء عبدالحليم قنديل وجمال فهمي ومحمد عبدالقدوس.. ود. مصطفى كامل السيد، بمواطنيتهم.. وثقلهم السياسي والمهني كل في دائرته.. ومعهم عشرات المتظاهرين، ففي”كردون التأديب”.. (سارة الديب) مراسلة الأسوشيتدبرس.. والناشطة (إيمان عوف).. وغيرهما، مجرد نماذج.. فساحة “الإستباحة” إمتدت من حدود السيدة زينب حتى وسط البلد.. وطالت عشرات “القوارير”.

اثناء تغطيتها إنتخابات 2000 تعرضت (سارة) لإعتداء بشع من مسجلات خطر يقودهن ضابط، لمحاولتها –كجزء من عملها- رصد وقائع تزوير، لم تنس(سارة) الجريمة التي مرت عليها خمس سنوات، لكنها تؤكد ان ما حدث الأربعاء الماضي كان أبشع. تروي: أبرزت لهم بطاقتي كمراسلة لوكالتي.. وسمعوني أتحدث مع زملائي في المكتب، مع ذلك حاصرونا بين حائط وسيارة مركونة، شعرت أنني فريسة وأُخريات بين أيدي وحوش، وبونيات وشلاليت وشد شعر بهمجية.. وشتائم بشعة لنصف ساعة تقريباً، لم يهتم اللواءات بصرخاتنا وبكائنا، سرقوا نظارتي ومزقوا ملابس بعضنا.

(سارة علاء الديب) التي تؤكد أن القائمين بالتأديب كانوا شرطة بملابس مدنية.. لم يُنقذها إلا “تحايل” أحد المصورين بوكالة أجنبية على “رُتبة”.. “دي عيانة بالقلب ولو ماتت ح تبقى مشكلة ليكم”.. فتدخل نقيب ومد يده وأخرجها من “المطحنة”.

“لم يحدث لي شيئ تقريباً”. كانت (رنوه يحى) مراسلة وكالة الأنباء الألمانية تُقارن إصاباتها بالأخريات. (رنوه) التي ادانت وكالتها الإعتداء عليها نفذت بجلدها –مؤقتاً-مع بداية الضرب، لكن عملها يقتدي المُتابعة، فألحت على لواء بملابس مدنية – كان يهدد (محمد عبدالقدوس).. “ح نبهدلك”- ان يتركها تمارس مهنتها، فدفعها بقسوة كفتها على وجهها.. والحصيلة خدوش وسجحات بالركبتين وبأنحاء متفرقة من جسمها.

داخل كردون التأديب (إيمان عوف) بمركز دعم التنمية.. التي نالت جزءا مما نالته مراسلة الأسوشيتدبرس.. ضرب وشد شعر وشتائم، وحماها من التحرش “تحضين” الناشط (تامر وجيه) عليها. (إيمان) تحدثت عن ضابط أمن دولة تعرفه جيداً كان يصطحب أحد بلطجيات “الحزن الوطني” لينتقي من الشباب من يتم طحنه جانباً. وهنا حالات كثيرة لن نتوقف عندها..أبرزها مذبحة بصيدلية الدواوين، وعندما حاولت د.عايدة سيف الدولة ود.ماجدة عدلي إنقاذهم نالتا نصيبهما من الضرب والشتائم وتمزيق الملابس.

(إيمان) لم تصدمها التجربة على بشاعتها.. وبدأت الدعوة لمظاهرة قاصرة على الفتيات، ليدرك نظام البلطجية أن رسالته، على بذاءتها، لن توقفهن.

لم تبدأ “إستباحة” الناشطة (نشوى طلعت) داخل “الكردون”، فمع محاولتها الدفاع عن زميلها (خالد عبدالحميد)، اثناء “عجنه”، أشار عليها لواء.. “هاتو البت دي”.. جابوها، شدها من شعرها.. “تعالي يابنت الكلب” وأدخلها المطحنة.. ضرب وهتك عرض. تقول”كان هدفهم واضحاً.. إذلالناً.. لم يتركوا جزءا من أجسامنا دون إنتهاكه بوحشية، سحلوني وحاولوا خلع بنطلوني.. فتشبثت به، وساعدني انهم لم يفهمو أن السوستة على الجنب”. الطريف أن (نشوى) عندما حاولت إستفزاز نخوة أحد مُنتهكيها: أنت مالكشي أخوات بنات. رد ببوكس.. وبـ”أختي يا(ك..) ما تهتفشي ضد الرئيس”.

لم تنته المعركة، فمع إنتقال المتظاهرين إلى نقابة الصحفيين، حيث عقد (جورج إسحق) مُنسق كفايه و(عبدالحليم قنديل) مُتحدثها الرسمي مؤتمراً صحفياً على سلالمها، تحرك بلطجية النظام على نغمات”يا جمال قول لأبوك.. إحنا معاك على طول.. على طول”.

أمام نقابتي الصحفيين والمحامين أظهر “الفكر الجديد” كل أوراقه، (ماجد الشربيني) أمين شباب “الحزن” وأحد أذرع (جمال) يتحرك بموكبه، تُفسح امامه الطريق.. ويُطلق أوامره كأحد “قيادات الدولة”.. فيمتثل اللواءات ومن تحتهم، وحوله شُوهد (مجدي علام) و(محمد حنفي) و(محمد الديب).. وغيرهم من القيادات الوسطى بـ”الفكر الجديد”.. وعشرات المشردين على حد وصف وكالة الأنباء الفرنسية.

لن نتحدث عن “طحن” المتظاهرين”الذكور” بعد خطفهم إلى جراج النقابة وعن دماء سالت بمعناها الحرفي، بل عن الزميلة(إيمان طه). (إيمان) مريضة بورم ليمفاوي.. يستدعى جراحة خلال أيام، كانت ترقد في مستشفى جراحات اليوم الواحد بزهراء عين شمس الذي دخلته بعد إصابتها بنزيف حاد وشرخ بالحوض، ومنه أرسلت بلاغها للنائب العام.. وفيه تلقت إتصالات –كما زميلات بـ”الدستور” من منظمات دولية وأمريكية وسويسرية معنية بحقوق الإنسان وبحماية الصحفيين. كان صوتها واهناً وهي تروي ما حدث لأُخريات في ضريح سعد، لكنها إضطرت للتوقف عند حالتها الخاصة، فالبلطجية ركزوا “شلاليتهم” على مكان الورم عندما رأوها تصرخ أكثر منه.. و”تحت الصُرة”، بالطبع سرقوا كل ما في شنطتها.. وهي المُغتربة عن القاهرة. تضيف: ما ألمني أن يدفعوا شباباً صغيراً لا يفهم شيئاً لضرب فتاة في أماكن حساسة.. يشوهون فقراء دمروهم بسياستهم.

وكما تمسكت (إيمان عوف) و(نشوى طلعت) بحقهما في التعبير عن رأيهما.. تُصر(طه) على إستمرارها في تغطية الأنشطة السياسية كجزء من عملها.

مهنة(إيمان) لم تحمها.. وهي المهنة التي إستفزت من يُفترض إنه من قادة “قلعة الحريات”.. جارة “قلعة الرأي”.

” يعني إيه صحفيين يا ولاد.. و ولاد.. يا…”، صرخ (علي الصغير) في الزميلين (عبير العسكري) و( وائل توفيق) من “الدستور”. (الصغير) عضو “الحزن الوطني” ومجلس نقابة المحامين والموظف لدى (إبراهيم سليمان) إستدعى موظفي النقابة ليتعاونو معه في الضرب، وهو يواصل شتائمه لـ”الأسيرين”.. ومهنتهما.

بدأ (الصغير) إحتفاءه الخاص بـ(عبير) بقلم على وجهها وأنهاه بـ”بركه” فوقها محاولاً خنقها.. مع خبط رأسها في الحائط، لتخرج من “إحتفائه” بخلع في الكتف.. لكن تنتظرها علقة أخرى امام النقابة.

(عبير) تلقت شتائم محامين أخرين رفضوا إعتذار عضو المجلس (خالد أبوكريشة) لها .. في حين تعاطف معها فريق ثالث ذهب معها أمس لتقديم بلاغ للنائب العام ضد (الصغير) والموظفين الذين شاركوه ضربها وزميلها(وائل).

(الصغير) ومؤيدوه لم يحتجوا على وابل طوب إنهال من بلطجية “حزبه” على “قلعة الحريات”. ولم يحتجوا على ما تعرضت له زميلتهم (رابعة)، التي رفض مكتب النقيب التحرك معها لتقديم بلاغ ضد من إنتهكوا جسدها ومزقوا ملابسها بحجة أن الإعتداء عليها وقع خارج النقابة!!.

(رابعة) بدت مُتحدية لمن إعتدوا عليها، عادت ثانية لتمسك بالبلطجي الذي مزق ملابسها. تقول: خلاص.. مما كنت سأخجل.. ما فعلوه فعلوه، كان همي أن أُمسك به.. وعندما جررته بالقوة لرئيس مباحث العاصمة ولمسؤول نقابة المحامين بأمن الدولة(أحمد..).. أجبروني على تركه بمزيد من الضرب. في نقطة شرطة قصر النيل رفضوا تحرير محضر بما حدث لها.. وعندما إستنجدت بعضو المجلس (جمال تاج الدين) أخبرها انه موش فاضي.

لم ينفرد فريق (الصغير) بالإعتداء على (عبير)، التي تواصل: بعد فترة قررت الإنصراف أنا وزميلتي في الجريدة(شيماء أبوالخير)، شاهدت بعيني (ماجد الشربيني) يشير لأحدهم نحونا، ركبنا تاكسي لأُفاجأ بلواء بملابس مدنية يشخط في السائق.. فتوقف، ثم إستدعى تابعيه.. أنزلونا لينهال علي رجال أمن الدولة.. كل ما فعلته انني وضعت يدي على رأسي و”إتكعورت” على نفسي، لم يكن أمامي شيئاً أخر لوقف ضربات أيديهم وأحذيتهم.

(عبير) تقدمت ببلاغ أخر ضد (ماجد الشربيني)..ليس للنائب العام وحده ..بل أيضاً للمجلس القومي لحقوق الإنسان ولنظيره “للمرأة”.. ولمنظمات دولية إتصلت بها وبزميلتها (شيماء).

“أول مرة أغطي مظاهرة”.. قالت (شيماء أبوالخير)، أضافت: لم أفهم معنى إشارة (الشربيني) ناحيتنا.. كل ما فعلناه ممارسة عملنا، (عبير) على سور النقابة تصور المظاهرة.. وأنا أُتابع وسط المتظاهرين، عندما أوقف لواء أمن الدولة التاكسي فوجئت، بمن عرفت فيما بعد انه(نبيل سليم) معاون مباحث بولاق الدكرور، يخلعني بقسوة من التاكسي ويصرخ في شخص أخر..”هات النسوان”..كانوا مسجلات خطر

(شيماء) التي بثت صورتها مُغمى عليها وكالات الأنباء نقلاً عن موقع(الوعي المصري)، إستطردت: برضه مافهمتش إلا لما لقيتهم بيتلموا حواليه وينزلوا فيه ضرب بالأحذية وبأيديهم.. وشتائم قذرة, دقائق ولم أعد أهتم بضرباتهم.. كل همي أن أظل متشبثة ببنطلوني.

سياسة “الفكر الجديد” واضحة.. “إباحة” الناشطات والصحفيات لبلطجيته، سياسة نتيجتها رأها مخرجنا الراحل (صلاح أبوسيف)، بعد عام من تولي مبارك الحكم، رداً على جدل البعض حول مبررات الثورة في فيلمه”البداية”، هي الشرارة التي تشعل ثورة الشعب، لانها تُعري النظام من كل ما يُضلل به وعي البسطاء.. ومن يُستبعد من الإهتمام بالشأن العام.

سياسة”الإستباحة”التي طورها “الفكر الجديد” لم تتوقف عند المعارضات ومن تتابعن معارضاتهن.. فلم تركب الزميلة( نوال محمد علي) سيارتها الخاصة مُتوجهة إلى نقابتها للإنضمام لمظاهرة “كفايه”. اليوم موعد دورة الكمبيوتر ولا تريد أن تُسجل غياب.. حاولت توضيح ذلك لنقيب شرطة، أقسمت إنها لن تنسى وجهه مدي الحياة، فحذرها من أن “بتوع كفايه ح يضربوا”. قالت له طول عمر النقابة فيها مظاهرات وبندخل عادي.. سأمر بسرعة، تحركت.. فلاحظته يُشير لـ (مجدي علام) عليها.. فلاحقها الأخير، أسرعت في خطواتها لكنه أشار بدوره لأخرين.

إرتفع هتاف”يا مبارك دوس..دوس.. إحنا معاك من غير فلوس.”، ومعه شاهدنا ما تعرضت له(الزميلة).. كان الأكثر قسوة، عشرات البلطجية والمشردين أحاطوا بها.. لم تعد تظهر بينهم. وسط النحيب واصلت تألمها: كان كل همي ان أظل مرمية على وجهي.. وألا أسمح لهم بإغتصابي.. بشع بشع ما حدث. ما زال صوت تمزق الملابس يرن في أُذني.. جسمي كله مكسر من السحل على الأرض والدوس عليه بالأقدام.. بشع بشع.

البشاعة كانت تعبير كل من تابعوا “الحفلة الوحشية” التي نظمها “الفكر الجديد” لمواطنة “غير مُسيسة”.. حتى أن بعض المشردين/ المُستأجرين إنصرفوا تقززاً، سمعهم مراسل وكالة الأنباء العراقية يسبون “د…أم العشرين جنيه بتوعهم.. دي أعراض”.

.

أنقذ (نوال) الزميل (حسين متولي) وهو يستنجد بقادة الشرطة الذين يحمون بلطجية “الوطني”.. بلا جدوى، أحاط بها وتحمل جزءا من الوحشية المُوجهة إليها.. وخلع قميصه لتستر به ما تعرى منها.

“الحفلة الوحشية” خرج منها بلطجية “الفكر الجديد” بغنائم مادية.. طقم ذهبي- كوليه وإنسيال- وموبايل و”600″ جنيه.. شاهد (حسين) الكوليه في أيدي أحد بلطجية “فكرهم” ولفت نظر لواء إليه، لكنه دفعه مع الزميلة إلى تاكسي بعيدا عن كاميرات المصورين والفضائيات التي نقلت فضيحة “فكرهم” للعالم.

وسط نحيبها الذي لم يتوقف لربع ساعة-مدة إتصالنا بها- كان أكثر ما أوجع (زميلتنا) هو ما كتبته “الأهرام”، في حالة موجعة من الضحك الهستيري والنحيب علقت: أه.. أنا خربشتني في ظهري وعورت باقي جسمي.. أنا سحلتني على الأرض.. أنا قعدت أضربني بالشوم والجزم.. انا قطعت هدومي أمام المصورين والفضائيات.. ولم تُكمل.

(زميلتنا) ظلت حتى السادسة صباح الخميس تدلي بأقوالها ومعها شهود ما حدث لها، كان معها النقيب (جلال عارف) وسكرتير النقابة (يحي قلاش) ومحاميها(سيد أبوزيد) وستة شهود منهم الزميل (حسين متولي) و فريق محامين من منظمات حقوقية محلية، لتُحرر الجُنحة رقم7165 لسنة 2005 قصرالنيل ضد (مجدي علام ومحمد حنفي ومحمد الديب) وأخرين، كما أقامت- وتضامنت معها النقابة ومنظمات حقوقية- دعوى مدنية ضد (نبيل العزبي) مديرأمن القاهرة، وأمس تقدمت ببلاغ للنقابة ضد “الأهرام”.. وتضامن معها عشرات الزملاء.. هتفوا بإسمها و”جرسوا” (أحمد موسى) عضو المجلس ومُفبرك فضيحة “الأهرام”، الذي أمام إنتقادات الزملاء الحادة أنكر إنه يعنيها، ووعد بتكذيب ما كتبه.

شفافية”الفكر الجديد” في إستباحة الأعراض فتحت أبواب الجحيم على نظامه، فضيحة دولية وتحقيقات منظمات عالمية، رصدت كل الوقائع والأسماء، للمطالبة بمحاكمة دولية لمُنتهكي الأعراض، ولإعادة فتح ملف حقوق الإنسان في مصر، بدأت هيومان رايتس بتحميل العادلي المسئولية والمطالبة بتحقيقات مُحايدة تمهيداً لمحاكمته، وتزامنت حملات إنترنت لدعوة نشطاء سلام غربيين كسواتر بشرية تحمي المتظاهرين من بلطجية “فكرهم”.. كما فعل بعضهم في قرية “سراندو” حماية للفلاحين من الإقطاع الجديد قبل شهور.. وكما يفعلون منذ سنوات بالأراضي العربية المُحتلة.

عربياً دعا “تجمع الباحثات اللبنانيات”لحملات إحتجاجية تضامناً مع من المُعتدى عليهن. وفي القاهرة.. شكلت مجموعة من إمهات من إعتدي عليهن “رابطةالإمهات المصريات”، ودعتن لإعتبار الأربعاء القادم يوم حداد عام، تُُرتدى فيه الملابس السوداء، إحتجاجاً على الإنتهاكات.. وللمطالبة بمحاكمة وزير الداخلية وقيادات وزارته وقادة ميليشيات”الحزن الوطني”.

Taima_omar_1999@hotmail.com

العربي

دعوة سلمية لحداد وطني يوم الأربعاء 1يونيو

Image Hosted by ImageShack.us

يوم الأربعاء 1 يونيو القادم دعوة سلمية للحدادا الوطني
فقط إلبسوا السواد أو ضعوا شارات سوداء
و إدعوا الجميع للمشاركة معكم و بإستخدام بكرة شريط سوداء
تقطعوه أجزاء و مع كل جزء دبوس صغير , وزعوا على الأقرباء و الجيران و الأصدقاء و عندما يسألوكم عن السبب
قولوا لهم أن يوم الأربعاء هو حداد وطني من اجل إخواتنا و أصدقائنا وأولادنا
و أباءنا و امهاتنا الذين تم إهانتهم و ضربهم على أيدي من هم من المفروض انهم يحموننا
و أن هذا يستتحق ان نحزن و نرتدي السواد و الحكاية ليس لها علاقة بالسياسة لان الضرب و الإهانات و الإعتداء و التحرش بالنساء قد أصابنا جميعا لذلك فإن الحزن يملؤنا جميعا وأهان من كرامتنا جميعا عندما حدث و على مرىء و مسمع من كل العالم لذلك فهي دعوة سلمية لكل المصريين من أجل حداد وطني .

دعوة من رابطة الأمهات المصريات

دعوة من رابطة الأمهات المصريات

مصر كلها سترتدي السواد الأربعاء 1 يونيو 2005

أيها المواطنون الشرفاء أبناء مصر

يوم 25 مايو -يوم الاستفتاء – تعرضت النساء والفتيات المشاركات في مظاهرات سلمية تطالب بالديمقراطية في القاهرة أمام نقابة الصحفيين في القاهرة للتحرش والانتهاك الجنسي في الشارع وعلى الملأ على يد بسطاء مأجورين من بلطجية الحزب الوطني وتحت إشراف من لواءات وزارة الداخلية. وقد قررنا نحن الأمهات المصريات اللاتي يحلمن بمستقبل أفضل للوطن وحياة أفضل لأولادنا أن ندعو الشعب المصري كله يوم الأربعاء القادم ا يونيو إلى الخروج من منازلهم كالمعتاد لكن وهم يلبسون السواد، في طريقهم مثل كل يوم إلى مصالحهم وأماكن عملهم أو قضاء حوائجهم اليومية، كل مواطن يستنكر ما حدث ولا يقبله مسئول أمام الله حتى لو لم يكن ناشط سياسي أو لا يهتم بالعمل العام، ندعوه فقط للخروج في هذا اليوم من بيته ليوم عادي لكن مرتدياً اللون الأسود.. وأن يخبر من حوله ويدعوهم ويشرح لهم أهمية هذا الاحتجاج العام الرمزي، وأما النشطاء فندعوهم في كل محافظة من محافظات مصر إلى تنسيق التجمع السلمي الصامت أمام نقاباتهم أو في حرم جامعاتهم أو في الأماكن العامة التي يتفقون عليها- صامتين في وجوم تام في ملابسهم السوداء

الأمهات المصريات ليست حركة سياسية، إنها صوت الأغلبية الصامتة من النساء ربات البيوت والعاملات، لكنهن يدركن اليوم أن الداخلية قد تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وأن الصمت اليوم جريمة ولا بد من وقفة صفاً واحداً وشعباً واحداً للدفاع عن المرأة والبنت المصرية

مطلبنا واضح وهو مطلب واحد: استقالة وزير الداخلية

مصر كلها سترتدي السواد في صمت وهدوء يوم 1 يونيو من أقصى بحري لأقصى الصعيد، رجالها ونساءها شبابها وكهولها، في شوارعها حزن وفي قلبها جرح، والمطلب الشعبي هو ببساطة استقالة وزير الداخلية، لقد وقفنا نشاهد ما يجري فترة طويلة لكننا قررنا أن نخرج الأربعاء القادم، لأول مرة، وبقوة، دفاعاً عن أعراض المواطنات المصريات من بنات وسيدات في أقسام الشرطة وفي الشارع وفي المظاهرات

يوم 1 يونيو مصر كلها ستتشح بالسواد من أجل بناتنا اللاتي تم الاعتداء عليهن وتقطيع ملابسهن في الشارع لأنهن جرؤن على أن يقلن كفاية بدلاً من الصمت، سنخرج هذه المرة -ونحن لسنا من حركة كفاية- لنقول للداخلية التي كان دورها حمايتنا: اللعبة انتهت

يوم حداد شعبي صامت ومطلب وحيد: استقالة وزير الداخلية

إما أن نعود بعدها لبيوتنا وحياتنا اليومية في هدوء المصريات ونضالهن المعتاد من أجل لقمة العيش والأسرة والأولاد كما سارت الحياة منذ فجر هذه الحضارة وطوال تاريخ هذا الوطن المسالم الذي ينشد أهله الأمن، أو نفكر في خطوة تالية إذا لم يتحقق مطلبنا هذا

إننا نؤكد أننا لسنا من حركة كفاية ولا ننتمي لأية قوة سياسية شرعية أو محجوبة، لكن حين تدفع المرأة المصرية ثمن مشاركتها السياسية حرمة جسدها وعرضها فإن كل أم مصرية بل مصر كلها ستخرج وهي ترتدي ملابس الحداد لتقول لوزير الداخلية

نريد استقالتك..اليوم..الآن

موعدنا جميعاً الأربعاء 1 يونيو.. يوم عادي.. لون ملابسنا أسود..في هدوء..وصمت مر..من أجل مستقبل حر

الوعي المصري:أخبار عاجلة من القاهرة

تم اليوم اعتقال كل من محمد محمود وعصام زكريا من داخل الجامع الازهر
ونقل الاول الى قسم الدرب الاحمر والثاني الى قسم الموسكي
وعرضوا على نيابة الجلاء
ووجه اليهم الاتهام التالي: الاعتداء على اعضاء في الحزب الوطني الديمقراطي !!!

صدر امس الخميس بيان عن نقابة الصحفيين يدين واقعة الاعتداء على الصحفية نوال علي
وقدمت شكوى ضد التزييف الذي كتبته جريدة الاهرام عن الواقعة وقع عليها 100 صحفي كبداية واتهموا الاهرام بالكذب

حررت الصحفية نوال علي محمد محضرا بالواقعة في قسم قصر النيل
برقم 7165 جنح قصر النيل بتاريخ 25 – 5 – 2005
واتهمت فيه كل من:
مجدي علام وكيل وزارة البيئة وامين شباب الجمهورية بالحزب الوطني
محمد حنفي – الذي سبق واعترف عليه احد متظاهري السيدة زينب بموضوع العشرين جنيه
محمد الديب – من قيادات الوطني

تم رفع دعوى تعويض مدني ضد اللواء نبيل العزبي مدير امن القاهرة ومساعد وزير الداخلية

حضر التحقيق في الواقعة في قسم قصر النيل وفد من نقابة الصحفيين ضم كل من جلال عارف ويحي قلاش وابراهيم منصور
بالاضافة الى اكثر من 17 صحفي شهد ستة منهم على الواقعة
كما حضر كل من نجاد البرعي الناشط الحقوقي ومحمد زارع وفوزي حتحوت المحامي من مركز هشام مبارك للقانون

جَريدَةُ الوَعْيُ المِصْري الإلكترُونِيَّة
http://www.misrdigital.co.uk.tt
http://www.misrdigital.tk
المحرر
misrdigital@yahoo.co.uk

الإستفتاء الذي أضحكنا و أبكانا تعالوا نضحك شوية

مرت مسرحية الإستفتاء الهزلية المضحكة و المبكية أيضا بكل ما فيها ما أحداث منها من كان كوميديا و منها ما كان مؤلما و بشعا
و تعالوا نضحك شوية:

ضحكنا عندما رأينا الصور التي نشرتها الوفد لأحد موظفي الحكومة و المشرف في أحد اللجان و هو يزور
مبتسما في بلاهه في بطاقات الإستفتاء مختارا “نعم” ثم يضعها في صناديق الإستفتاء

و ضحكنا عندما قرأنا في صحف أجنبية عن مراسلين كانوا يسألون المواطنين عن الإستفتاء
فرد كثيرون منهم أنه لنقول نعم لمبارك و لم يكونوا يعلموا أنه إستفتاء على تعديل الدستور
و ذكرت إحدى الصحف الأمريكية سأل أحد المواطنين لماذا أتى اليوم
فرد قائلا جئت لأقول نعم لمبارك و عندما سمعه من كان بجانبه زغده و قال له “لا” جئنا لنقول نعم للدستور”

ضحكنا عندما شاهدنا نساءا و رجالا في أتوبيسات النقل العام و كانت النساء تزغرد و الرجاله تقول “الله أكبر”

و أخر ما أضحكنا كثيرا في مسرحية “الإستفتاء” هي نتيجة الإستفتاءالذي نشرته صحيفة النظام الأهرام اليوم
“الموافقة على تعديل الدستور باغلبية كاسحة”
و ما جاء على لسان وزير الداخلية
الذي أن 82,8% من الناخبين قالوا “نعم” و و 17,2% قالوا “لا”
و “أن الإستفتاء رسالة للعالم بقدرة مصر على التقدم الديموقراطي بقيادة مبارك”
و قال إيه كمان “إشراف قضائي كامل على كل مراحل التصويت و الفرز”

لو سمحتم أطلب من كل من لديه مشهدا أخر من المشاهد المضحكة و عايز يحكيها هنا يتفضل في التعليقات
عايزين نضحك شوية

رجال الدين كانوا في الإستفتاء

قرأت عن خطيب الأزهر الذي حث المصريين في خطبة الجمعة قبل الإستفتاء على الإدلاء بأصواتهم
محذرا إياهم أن من لا يذهب للإستفتاء هو آثم قلبه و كاتم للشهادة

عشية يوم الإستفتاء كان شيخ الأزهر يتحدث بصوته النائم المعهود و يحث المسلمين على المشاركة في الإستفتاء
مستشهدا بأيات و أحاديث و إستمر تلفزيون الحكومة في إستضافة مشايخ على كل لون و كلهم أجمعوا على أن الإستفتاء حلال و من لا يذهب للإستفتاء فقد إرتكب ذنب.

البابا شنوده بالرغم من مرضة ظهر أيضا على شاشة تلفزيون الحكومة يحث المسيحيين على المشاركة ويقول
أنه لا توجد مقاطعة من جانب المسيحيين

رأيت في أحد الصحف الحكومية صورة تجمع بين مشايخ و قسيسون و هم يدلون بأصواتهم في نفس الصندوق وكانت هذه هي الوحدة الوطنية في الإستفتاء

و اليوم لا أدري هل كانت صدفة أن يختلط نهيق حمار مر أمام المسجد مع صوت الخطيب و هو يلقي خطبة الجمعة حتى غطى عليه و إستمر الحمار في النهيق ثم سكت فجأة عندما بدأ الإمام في قراة الفاتحة في أول ركعة


يسقط حسني مبارك يا ساكن قصر العروبة إحنا سكان مصر المنهوبة كرهنا الخضوع كرهنا الركوع كرهنا الجراية و السجون كرهنا المعونة و الديون.إرحل كفاية حرام, شكرا للفنان صاحب المدونة سينماتوجراف على إهداؤه البوستر "إحنا مش خايفين "

wa7damasrya