Archive for July, 2005

سحل المصريين

Advertisements

كفايه:"بداية جديدة" لديمقراطية القمع والعدوان

الحركة المصرية من أجل التغيير

لا للتمديد..لا للتوريث

كفايـــــــه

“بداية جديدة” لديمقراطية القمع والعدوان

قبل مرور أقل من 24 ساعة على خطاب حسني مبارك في المنوفية، الذي وعد فيه الشعب ببداية جديدة لفترة رئاسته الخامسة، تتمتع فيها الجماهير بالحرية والرخاء، شهدت مناطق ميدان التحرير وباب اللوق وطلعت حرب وغيرها، مساء يوم السبت 30 يوليو، حرباً طاحنة، إستخدمت فيها أجهزة قمع النظام كل أساليب العنف والعدوان لفض المظاهرات السلمية التي تجمعت للتعبير عن رأيها المشروع الرافض للتمديد لحسني مبارك لفترة خامسة، مساء اليوم الذي قضت فيه محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة بقبول النظر في الطعن الذي تقدمت به حركة”كفايه”، بعدم شرعية نتائج الإستفتاء على تعديل المادة 76 إستناداً إلى تقرير لجنة القضاة حول تزوير الإستفتاء.

لقد حول النظام وسط المدينة إلى ثُكنة عسكرية إحتلتها مئات المجنزرات والعربات المصفحة، وعشرات الألاف من فرق الأمن المركزي ومكافحة”الإرهاب”، ومجموعات البلطجة و”فرق الكاراتيه”، تحت قيادة المئات من كبار جنرالات مباحث أمن الدولة، التي إعتقلت منسق “كفايه” وامين إسكندر عضو هيئة تنسيقها، ومعهما العشرات من قيادات ومُناضليها، وعدد من مناضلي الحملة الشعبية من أجل التغيير وأحزاب التجمع والغد والعمل، وحركتي صحفيون وشباب من أجل التغيير، وغيرهم.

و إذ تعلن حركة”كفايه” إدانتها لهذه الأساليب القمعية، والتي تأتي إستمراراً لجريمة يوم الإستفتاء على المادة 76، حين إغتصبت وإنتهكت أعراض المصريات في الشوارع، تحت اشراف وحماية نفس الجنرالات من أمن الدولة، فأنها تطالب بالإفارج الفوري عن كل المعتقلين، ومحاكمة كل من أشترك في جريمة الإعتداء اليوم على المواطنين العُزل، والمناضلين من أجل الديمقراطية والحرية، وعلى رأسهم وزير الداخلية وكبار ضباطه، الذين كان يتوجب عليهم حماية أمن الوطن من الإرهاب بدلاً من الإعتداء على خيرة أبناء مصر الذين يعبرون عن رأيهم بشكل سلمي ويمارسون حقهم الدستوري المشروع.

نفس الخطأ

بدأت الحكومة المصرية إعتقال العشرات من أهل سيناء !!!! و هم بذلك يرتكبون نفس الخطأ الذي قد يكون قد أدى إلى تفجيرات شرم بالأمس فالتفجيرات قد تكون إنتقاما من الحكومة المصرية و إن كان في الواقع قد أصابنا جميعا و مزق قلوبنا مع أجساد الضحايا من المصريين و الجنسيات الأخرى و الإنتقام من الحكومة قد يكون لما إرتكبته من جرم في حق أهالي سيناء و عائلاتها الكبيرة و قبائلها بعد إعتقال المئات منهم و قد حدث تعتيم إعلامي عما حدث في سيناء بعد تفجيرات أكتوبر الماضية و كنا نسمع أخبار قليلا تأتي من هنا و هناك عن عمليات التعذيب التي تمت ضدهم و إهانتهم و

عن نساء المعتقلين الاتي قمن بأكثر من مظاهرة و في إحدى المرات إقتحمن مقر المجلس المحلي في سيناء للإفراج عن ذويهم و أيضا قرأنا عن قيام الداخلية بعمل ما يشبه معاهدة السلام بينها و بين إحدى القبائل تجنبا لحدوث مواجهات بين الطرفين و نحن لا نعرف حتى الآن ماذا كان مصير المعتقلين من أهالي سيناء و هل لازالوا في السجون أم تم الإفراج عنهم أم ماذا ؟؟!!! أم أن حكومتنا مكسوفه من حاجة

و لماذا لم تخبرنا الحكومة شيئا عن تطورات المحاكمة في تفجيرات طابا و عن المتهمين و دوافعهم للقيام بتلك التفجيرات و عرفت بالصدفة أن اليوم كان هو اليوم المحدد لإستئناف محاكمة المتهمين بتفجيرات طابا , بمدينة الإسماعيلية!!!!!

خطأ أخر أردت توضيحه و هو أنه من المؤكد أن الحادث مؤلم و مفجع و قاسي وأصابنا بشدة إذ أن كل الضحايا تقريبا كانوا مصريين يعني إحنا الخاسر الأكبر فيما حدث و لكن حدث إستنتاجا مسبقا محليا و عالميا على وجه الخصوص بأن من قاموا بذلك هم جماعة إسلاميه و أفراد فعلوا ذلك بإسم الإسلام و أيضا إستنتاجا أخر مسبقا بان الجماعات الإسلامية الأخرى حتى السلمية منها تشجع ذلك و تشعر بنوع من الغبطه و لو ضمنيا !!! و هذا هو المرفوض لأننا فعلا لا نستطيع أن نعرف على وجه التحديد من هم و ما دوافعهم هل هي سياسية أو دينية أو دوافع شخصية بحته فلماذا الربط الدائم بين الإرهاب و الإسلام ؟؟!! و لماذا نستنتج دائما أن الفاعلون كان دافعهم ديني إسلامي ؟؟؟

لقد خرج مرشد جماعة الإخوان المسلمين بعد الحادث و حركة حماس أدانا و نددا بالحادث الإجرامي لانهم يعلمون تماما أن ما حدث جرم و إثم و فساد في الأرض و أن الإسلام برىء ممن فعلوا ذلك سواء كانوا من أي دين أخر أو كانوا مسلمين .

و حتى الآن تقاعس المجتمع الدولي و العالم أو أي منظمة من المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة عن وضع تعريف للإرهاب و أشكالة و عقوباته دوليا و ترك الأمر مشوشا في أذهان العالم كله و ظلت الصورة أن الأرهاب هو الإسلام و ان الإسلام هو الإرهاب و أصبح المسلمين دائما في حالة دفاع عن أنفسهم و عن الإسلام و هذا الظلم يجب يرفعة .

هل هي جزء من الدعاية الإنتخابية

أولا خبر سريع كفاية تعلن تأجيل مظاهرة الخميس القادم تضامنا مع مشاعر الشعب المصري.
تسعون بالمائة من الضحايا هم مصريون؟؟!!! لماذا؟
إنهم من الكادحين الذين جاءوا لشرم الشيخ بحثا عن مصدر للرزق هل كان المصريون هم الهدف في تلك التفجيرات ؟
كدت أتقيأ من خطاب مبارك بعد التفجيرات و إصرارة أنه سوف يحارب الإرهاب و أنه لن يسمح لاحد بتهديد مستقبل أبناء مصر فبعد سماع خطابه إجتاحاتني فكرة أن النظام المصري هو الذي فعلها و تساءلت ترى هل هي جزء من الدعاية الإنتخابية لمبارك ؟
تتم التفجيرات في الغلابة المصريين العاملين بالفنادق و السوق القديم المليء بالمحلات التي تديرها و يعمل بها مصريون و الذي غالبا ما يرتاده المصريون أيضا لأن الأسعار به رخيصة و قليل جدا من الأجانب يذهبون هناك ثم التفجير الثالث في موقف السيارات الذي ينتظر فيه السائقون المصريون و هكذا الضحايا كلهم تقريبا مصريين مع قليل من الأجانب لتسبيك الطبخة ثم يخرج علينا البطل مبارك -ما هي جت له على الطبطاب – ليعلن أنه سوف يحمي أبناء مصر و لن يترك أي شيء يهدد مستقبلهم و أمنهم و سلامتهم و الشعب المصري يبكي قليلا و يتأثر لكلام مبارك
و في الوقت نفسة تعلن كل الدول تضامنها مع مصر و النظام المصري , و يتم إلغاء مظاهرات المعارضة المصرية.
و هكذا يصبح النظام المصري أمام العالم مثله مثل بريطانيا و أمريكا يحارب الإرهاب و طالما بيحارب الإرهاب يبقى لازم يستنى و يفضل و يقعد لا برافوا لو صح الكلام تبقوا لعبتوها صح و مرة تانية لا عزاء للمصريين .

تفجيرات شرم الشيخ آه يا بلدنا

أفقنا اليوم على خبر مروع محزن هو ثلاثة تفجيرات في شرم الشيخ
في خليج نعمة و السوق القديم و فندق غزاله و إعترف وزير الداخلية أنهم إكتشفوا علاقة بين
تفجيرات طابا في أكتوبر الماضي و تفجيرات شرم الشيخ و لعلنا حتى الآن لا نعرف معالم واضحة
عن من قاموا بتفجيرات طابا إلا انهم من أهالي سيناء
و بعد تلك التفجيرات ذاق أهل سيناء المر و الذل على أيد جهاز الداخلية الإرهابي بقيادة
حبيب العادلي فتم إعتقال العشرات بل المئات و ظلوا في السجون و تم التضليل من قبل الأمن عن اعدادهم
الحقيقية و من تعرضوا منهم للتعذيب و حتى الآن لا نعرف ما ذا كان مصيرهم و قد قال أهل سيناء
أن ما فعلته الداخلية المصرية في أهل سيناء بعد تفجيرات طابا كان أفظع مما فعله الإحتلال الإسرائيلي
قبل حرب 73 .

لا أريد أن أستبق الأحداث و لكن هناك إحتمالين أرجحهما لتلك التفجيرات أنه قد يكون إنتقاما لما تعرض له أهل سيناء من جهاز الإرهاب المصري المتمثل في وزارة الداخلية و قد يكون إنتقاما من النظام الديكتاتوري المصري
بعد إتفاقية “الكويز” و نقل الغاز المصري لإسرائيل و إرسال السفير الشهيد إيهاب الشريف
للعراق و التحضير ليكون أول سفير رسمي في العراق و في ذلك إعتراف ضمنيا بشرعية الإحتلال الأمريكي.

الجريمة بشعة و من المؤسف أن تحدث في تلك البقعة المشرقة من أرض مصر في شرم الشيخ فهو حادث مفجع و الحزن يملىء قلوبنا و مرة أخرى في أقل من شهر و نحن لم نفق بعد من جريمة قتل إيهاب الشريف ,

آه يا بلدنا فرؤية أثار التفجيرات مؤلمة و مشاهدة القنوات الإخبارية ووكالات الأنباء و الكل ينقل و يتحدث
هو شيء مؤلم بشدة فكأنهم يكشفون عورة مصر و يعرونها و هي جريحة على الأرض لا حول لها و لا قوة .
و الفاعلون في تفجيرات شرم مهما كانت مبرارتهم هم مجرمون شوهوا وجه شرم الجميل و قتلوا و أصابوا ضحايا من المصريين و الأجانب ليس لهم ذنب ليرحم الله الضحايا و يصبر أهلهم و يصبرنا جمعيا .

أعتقد انه لم يبق في سيناء من يمكن أن تعتقلهم الداخلية إلا الخيول و جمال الصحراء
و ليت رجال الشرطة يستخدموا عقولهم و لو مرة واحدة و يكفوا عن الإرهاب لأنهم إذا إستمروا
في مسلسل الإعتقالات و التعذيب سوف نرى المزيد من الدماء المصرية تسيل و لا عزاء للمصريين
.

أمسك حرامي"..مظاهرة كفايه الخميس القادم بميدان الأوبرا

الحركة المصرية من أجل التغيير
كفايـــــــــــــه
لا للتمديد … لا للتوريث

كفايه فساد
موعدكم يوم 28/7/2005 الخميس الساعة 6 مساءً

للتظاهر في ميدان الأوبرا

ضد الفساد المستشري في حياة المصريين،

وضد نهب البنوك وضد فساد المؤسسات الصحافية،

وضد فساد وزارة الزراعة التي أطعمت المصريين غذاء مسرطن،

وضد الفساد الكبير والفساد الصغير معاً.

تعالوا إلى التظاهرة لكي نرفع شعار

من أين لك هذا؟

تعالوا إلى التظاهرة لكي نقول
أمسك حرامي
تعالوا نطالب جميعاً

بإقرار الذمة المالية للمسئولين في الدولة

تعالوا نطالب
بمحاكمة الذين نهبوا ثروة البلاد
* مرة تحت شعار الانفتاح الاقتصادي.
*مرة تحت شعار توظيف الأموال على الطريقة الإسلامية.

*مرة تحت شعار الخصخصة.

*مرة تحت شعار القروض من البنوك من كبار رجال الأعمال.
حان الوقت لكي ندافع عن ثروة البلاد، ثروة أبناءنا

حان الوقت لكي ندافع عن مستقبلنا.

كفايه فساد

فساد و بطاله

وصل الفساد في مصر للنخاع و هو اعمق ما في جسد الإنسان بل أن جسد مصر قد تهلهل و تخلخل من أمراض الفساد و الرشوة و المحسوبية و ضاق السبيل بالمصريين و إتسعت الهوة بشكل مرعب بين طبقات المجتمع المصري و إزداد الأغنياء غنى و الفقراء فقرا و أصبحنا مختنقين وظهرت بشدة مضاعفات الفساد و المحسوبية من بطاله لتقتل الأمل لدى الجميع شباب و كبار و تجعل العنف ومشاهد أخرى شيئا يوميا في الشوارع و البيوت و طفت المشاهد الأخرى مشاهد لتوحي بحجم المأساة التي تتزداد و تتفاقم وقد رصدت بعضها مما رأيت و سمعت خلال أسبوع واحد فقط و كانت كالتالي:

رجل في الاربعينات موظف لا يجد ما يسد به جوعه و إحتياجاته أسرته
فيذهب للتسول في إشارات المرور
شاب عاطل يأتي إلى الإسكندرية من مدينة إدكو ليتسول على الشواطىء الراقية فيقبض عليه لانه أزعج رواد
الشواطىء و يكتشف معه 2000 جنية هي حصيلة التسول في يوم واحد .
شارعا بأكمله في أحد مناطق الإسكندرية سرقت “أبواب” عماراته لا تتعجبون نعم أبواب العمارات الحديدية
خلعت بل و أغطية بلوعات الشارع لتباع في سوق الخردة .
فتاة شابة ركبت إحدى سيارات الأجرة و كان رجلان يجلسان في الخلف فجلست بجانب السائق و عندما اغلقت الباب إكتشفت أنه لا يوجد ما يفتح الباب أو النافذة و هددها الرجلان بمشاركة سائق التاكسي أنها
إذا أرادت أن تنجو بعمرها أن تترك حقيبة يدها و سوف يفتحون لها الباب لتخرج و بالفعل فعلت الفتاة و نجت بعمرها
تاركة حقيبتها الشخصية بكل متعلقاتها من نقود و تليفون محمول.
سيدة تمشي مع طفلتها في وضح النهار في أحدالشوارع ليهجم عليها دراجة بخارية عليها شابان يقطعون حقيبة يدها بمطواه و يفران و يصيبها الهلع و عند ذهابها للإبلاغ بقسم الشرطة يصيبها هلع و الخوف أكبر مما تعرضة له في حادث السرقة من طريقة المعاملة السيئة و تضطر لإحضار ضابط شرطة تعرفة كواسطة لعمل المحضر فقط.

تلك المقتطفات مما يحدث في مصر الآن و ما خفي كان أعظم و لسة ياما حنشوف .


يسقط حسني مبارك يا ساكن قصر العروبة إحنا سكان مصر المنهوبة كرهنا الخضوع كرهنا الركوع كرهنا الجراية و السجون كرهنا المعونة و الديون.إرحل كفاية حرام, شكرا للفنان صاحب المدونة سينماتوجراف على إهداؤه البوستر "إحنا مش خايفين "

wa7damasrya