Archive for February, 2007

بيان تضامني

بيان تضامني
ندين هجمة السلطة على قوى المعارضة ونرفض المحاكمات العسكرية
الموقعون على هذا البيان، على اختلاف مشاربهم السياسية ومواقفهم الفكرية وانتماءاتهم الحزبية، يعلنون رفضهم القاطع لقرار النظام الحاكم إحالة عشرات من الأعضاء القياديين في جماعة الإخوان المسلمين إلى المحاكم العسكرية وحرمانهم من المثول أمام قاضيهم الطبيعي، ويعلنون تضامنهم التام مع المحالين ومع المعارض الليبرالي أيمن نور الذي يعاني الحصار والحرمان من الحقوق القانونية في محبسه، وذلك بغض النظر عن أي اختلافات سياسية أو فكرية مع كل منهما.
ويرى الموقعون أن قرارات الإحالة للمحاكم العسكرية والحصار الذي يخضع له نور، وغيرهما من الظواهر والتطورات، كلها تشير إلى إصرار السلطة على مواصلة نهجها الاستبدادي القائم على قمع الحريات وتزييف إرادة الشعب وحصار القوى المعارضة الحقيقية.
من هنا يعلن الموقعون إدراكهم الكامل لمدى خطورة الإجراءات الحكومية الراهنة، حيث أنها تعكس عزم الحكام وحوارييهم على تأبيد سلطتهم وتعزيز مواقعهم، وإصرارهم على مواصلة نهجهم الديكتاتوري.
إن المسئولية السياسية تدعو كل الموقعين إلى اعتبار الهجمة على الغد والإخوان هجمة عليهم جميعا ينبغي، بغض النظر عن الاختلافات السياسية، التضامن ضدها بكل الأشكال والوسائل السلمية.
متضامنون معا ضد هجمة السلطة على المعارضين
متضامنون معا ضد إحالة المدنيين إلى المحاكم العسكرية
Advertisements

الحكم أربع سنوات

أربع سنوات !!! منهم ثلاثة لإزدراء الأديان و سنة بتهمة إهانة الرئيس !!!!! نطق القاضي بالحكم أربعة سنوات ثلاثة للتهمة الأولى و سنة للتهمة الثانية نطقها في لمح البصر و إختفى ….أشعر بالحزن و لو أننا كنا نتوقع الحكم بالحبس ما بين ثلاثة إلى تسع سنوات لم أستطع رؤية وجه كريم و من كان قريب من القفص قال أنه كان يبحث في الوجوه ربما كان يبحث عن وجه يعرفه يطمئنة هذة المرة جاء من المدونين الكثيرون هيثم جار القمر و علاء و منال و عالقهوة و مالك و مينا و عمرو غربية و ساند مانكي و انا …الحكم ليس موجه لكريم وحده بل هو لطمه لنا جميعا لكل المدونين و لكل من يتكلم و يعبر عن رأية و فكرة ….المشهد كان مزدحم في المحكمة كاميرات كثيرة و ميكروفونات أكثر و أقلام و ورق الكل جاء ليسجل ما يحدث أو جاء يبحث عن قبلة إعلامية تنفعة في مشوارة الإعلامي هكذا أحسست من سلوك بعض الإعلاميين …. بدأ البحث عن أي شخص ملتحي ليتكلم أمام العدسات ….. ثم عن المدونين ليتحدثون و بدأ سيل من الفتاوي في الإسلام و أحاديث و أيات بدأت تخرج و جدل و حوارات…….بالنسبة لي كان مشهدا مبكي و مضحك و لم ينتهي المشهد عند هذا بل جاء من طبقات الشعب و سكان المنطق عدد لا بأس به و سمعت تعليقات مثل “إشنقوه” و اخر تطوع و قال “إحنا لازم نغوزوه” في البداية وقفت أتحدث إليهم في محاولة لتوضيح ان هذا ليس حلا القتل و الحبس و الإيذاء لم و لن يكون حلا أو طريقة للتعامل بيننا و لكن يبدو أن حديثي لم يعجبهم ” يعني قصدك إية يسب الرسول و نسكت له ” لم أرد البدء في حديث الفتاوي الذي إمتلاء به المكان فتوقفت و إبتعدت و في أ ثناء وقوفنا خارج القاعة رأيت رجلا ملتحي يرتدي جلباب و طاقية إعتقدت في البداية أنه والد كريم ثم قال لي مالك أنه أبوعمر المصري و فجأة تجمعت حوله كل العدسات و الإعلاميين الموجودين و لم أستطع سماع ما قاله و لكن بعض المدونين سمعوه و هو يتحدث عن الإنتهاكات التي حدثت له منذ إن إختطفوه من إيطاليا و عذبوه هنا في سجون مبارك
و أمام الكاميرات قام بالكشف عن بعض أثار التعذيب في جسمه .. لم يحضر الرجل من أجل قضية كريم و لكن جاء لتسجيل موقف يخص قضيته ثم إنصرف و خلفة بعض الصحفيين
كانت ردود الأفعال الشعبية هي الأكثر إثارة لنا جميعا كمدونين و بعد إنتهاء المحاكمة و نزول الجميع للشارع بدأ مشهد جديد من الإفتاء و الجدل و الحوار و شارك فيه كل اللي كان معدي في الشارع و الناس اللي عالى القهوة و الستات من البلاكونات و تفرق كل من المدونين في ناحية البعض حاول أن يدافع و البعض وقف صامتا مشاهدا قبل أن نجتمع مرة أخرى لننصرف سويا و قد إتفقنا جميعا أن حكما كهذا صفعة لحرية الرأي و التعبير .

و أنا شخصيا أعتقد أن الحبس في تهمة إهانة الرئيس هي فضيحة و دليل قاطع على أننا نعيش أسود أيام الحرية أيام قمع و ظلم و هي كارثة بكل المقاييس و ربما تكون رسالة يوجهها النظام لكل الأقلام الحرة و أقولها على مدونتي إنني لن أتوقف عن فضح هذا النظام الغاشم نظام مبارك قدر إستطاعتي و لن أتوقف عن التعبير عن رأيي بحرية في كل الإنتهاكات
……

غدا النطق بالحكم في قضية كريم

غدا النطق بالحكم في قضية كريم و خائفة من الحكم كما أخاف على كل من يكتبون و يعبرون عن أراءهم و لازلت غير مقتنعة بأن شخصا يستحق الحبس أو القتل لأنه قال ما يعتقد …. إن حياة إنسان ليست هينة و حريته كذلك .
كريم أنت و أنا و غيرنا من حقنا أن نكتب و نقول ما نعتقد و قد نخطأ و قد نصيب و قد نتغير و لكن الحبس و القمع و التهديد بالإيذاء و القتل لا يمكن أبدا ان الرد أو الطريقة التي يستقبل بها الأخرون أراءانا

من فظائع نظام مبارك

من فظائع نظام مبارك أننا مهانون في مصر و خارج مصر المصريون تتم إهانتهم و إذلالهم في مصر داخل مقار الداخلية و داخل مقار السفارات الأجنبية من اجل التأشيرات و في المطارات و الطائرات يهانوا و يعذبوا في كل دول المنطقة العربية و تعود جثثهم في نعوش و على أجسامهم علامات التعذيب و الذل
و الأبشع من كل هذا هو إنكار النظام الظالم لكل هذا و لكن تللك الصور سوف تنطق بالحقيقة و تظل دليل أخر على جرم النظام في حقنا هؤلاء مصريين تم تعذيبهم في السودان و حكومتنا النظيفة بتنكر
الصور من عند وائل عباس على الوعي المصري

ذكرى الحريري

في ذكرى إغتيالك يا حريري لبنان إتقطعت
الفاتحة على روحك

العنف المفيد

أصدرت المحكمة الالمانية حكما بالإفراج عن برجيت مارجرت موهنهاوبت التي قضت 30 عاما خلف القضبان بعد أن قامت بإغتيال مسئول عسكر كبير بحلف الناتو أثناء إنضمامها لجيش الفصيل الأحمر بألمانيا و لكن ما هي قصة جيش الفصيل الأحمر ؟

رجيت مارجرت موهنهاوبت هي من المؤسسين ولدت عام 1949 درست الفلسفة و أصبحت إشتراكية ألقي القبض عليها أول مره عام 1972 و اطلق سرحها عام 1977 و عام 1978 قامت السلطات الألمانية بنفيها نفي إختياري, ألقى القبض عليها مرة أخرى عام 1982 قامت بإغتيال رئيس أحد البنوك الألمانية و مسئول عسكري بالناتو

أندرياس بادر احد الاعضاء المؤسسين لجيش الفصيل الاحمر


اولريكي ماينهوف آخر الاعضاء المؤسسين لجيش الفصيل الأحمر و كانت ماينهوف صحافية معروفه


مولر مبكره:قامت بتفجير سيارة ملغمة في منطقة تابعة للمخابرات الأمريكية و قتل بها 3 جنود امريكيين


إنغريد شوبير طبيبة


نيسبيت بارز سكرتيرة


اولريك شولزي طالب


بترا شيلم مصففة شعر

وتز توفر كان يناضل و يحتج ضد تعذيب المعتقلين السياسيين
ومونيكا بربريتش محامية شابة و أخرون كانوا كلهم بين يساريين وإشتراشتراكيين يؤمنون بالديموقراطية و يقفون ضد الرأسمالية و المركزية
ينتمون لطبقة متعلمة و قد درسوا الفلسفة و الإعلام و السينما و القانون و الطب كانت لديهم الرغبة في التحرر والتحرير,بدأوا بالإحتجاجات السلمية أمنوا بأنهم يمكن أن يحققوا الديموقراطية و الحرية و المساواة و العدل للجميع و لكي تتحقق أمالهم النبيلة لجأوا للعنف أو الكفاح المسلح كوسيلة

أنشأوا ما أسموه “فصيل الجيش الأحمر” كانوا يغتالون رموز الرأسمالية في ألمانيا بين عامي 1970 و حتى عام 1998 و قاموا بإغتيال مسئول عسكري أمريكي و تفجير قاعدة أمريكية في ألمانيا و سطوا على البنوك
و إعتبرالكثيرون جماعتهم جماعة إرهابية
و هل هو تناقض ؟ ان تحقق العدل و الحرية و المساواة بالسلاح و القتل و العنف ؟
هل يمكن للعنف أن يستخدم في أغراض جيدة هل العنف مفيد ؟
كنت في محاضرة يلقيها أستاذ أمريكي تحدث الرجل عن القوة الأكثر تأثيرا كما أسماها و هي النضال السلمي لتحقيق أهداف نبيلة مثل الديموقراطية و الحرية و العدل وبدأ يسرد لنا
أمثلة مثل غاندي و مارتن لوثر كينج و نيلسون مانديلا وغيرهم و كان الأستاذ الامريكي يؤكد دائما أن العنف لا يمكن أن يكون حلا و أن النضال السلمي و التسامح هما الحل الوحيد أو الطريق الوحيد و الأكيد للوصول
تحمست لفكرته ثم بعد برهة تأملت الفكرة فمن قال ان غاندي وحده هو من جعل بلاده تحصل على الإستقلال غاندي مع إحترامي له و إعجابي به من المؤكد أنه لم يكن وحده هو السبب لم يكن السبب الوحيد كان هناك كفاح مسلح و إغتيالات قام بها أشخاص هم شركاء لغاندي في تحرير بلادهم من الطغيان و الذل تأملت أكثر و من قال أن مارتن لوثر كينج هو الذي انهى العنصرية في الولايات المتحدة الامريكية ؟ ربما لم يذكر الاستاذ غيره و اغفل اخرون مثل مالكوم إكس و غيره إستخدموا العنف او الكفاح المسلح و كانوا شركاء أصليين في التخلص من العبودية
و كذلك نيلسون مانديلا ليس سجنه الطويل و نضاله السلمي هو من أنهى نظام الفصل العنصري من المؤكد ان هناك كثيرون قاوموا بالسلاح و لكن أغفلهم التاريخ أو ربما لا اعرفهم و هم معرفون
إذن في كل مرة كان هناك من يلجأون للعنف و يدفعون الموقف من أجل الحل إذن فإن الفكرة أكثر عمقا مما تبدو و العنف ليس دائما إرهاب
اعود لمحاضرة الأستاذ الأمريكي فقد ثرثر الرجل كثيرا و تحدث عن التسامح كبديل عن الإنتقام لان الانتفام عنفا و العنف مرفوضتأملت أيضا الإنتقام فالإنتقام قد يكون عدالة في رأيي
فأنا مثلا اتفهم تلك المراة التي قامت بسلخ ضابط شرطة بعد أن عذبها و اهانها في القسم حتى يسلم زوجها نفسة و اتفهم امين الشرطة الذي قتل لواء شرطة بعد ان أهانه و أذاقة المر و أتفهم احمد سبع الليل في فيلم البريء و
و اتفهم المجند الذي أطلق على نفسة الرصاص بعد ان أهانه و أذلة ضابط الشرطة منذ عدة أسابيع و اتفهم و بدأت اتفهم لماذا لجأ من لجأ إلى الإنتقام إليه …….تأخذني حيرة شديدة و لا زالت
بعد إنتهاء محاضرة الأستاذ الامريكي خرجت لاتحدث معه قليلا و شعرت بالتناقض و النفاق عندما بدأيتحدث عن صدام حسين الطاغية الذي يجب أن ينال جزاؤة و عن انه كان رجل غريب الأطوار وجدوا في قصورة رسوم لنساء عرايا و شعرت بالنفاق أكثر و هو يتحدث عن السلام و التسامح بينما يدك الجنود الأمريكيون العراق و يفتكون باهلها ,إنهم يعتقدون أن عنفهم مفيد و أن عنفنا إرهاب
امر محير و لكنني اعتقد أن خيطا رفيعا يربط بين عنف مفيد و عنف سيئا

الظالمون

حسن منير مدير معتقل ابي زعبل
نقيب مرجان أسحاق مرجان
رائد صلاح طه
سعد عقل رءيس مباحث أسكندرية
السيد فهمي (وزير داخلية في عهد السادات)
يونس مرعي
عبد اللطيف رشدي
الصول مطاوع
أسماعيل همت
كل تلك الأسماء هي لضباط شرطة قاموا بالتعذيب و الأنتهاك و القتل نتيجة التعذيب و جاء ذكرهم في كتاب الرائع صنع الله أبراهيم يوميات الواحات بين عامين 1962 حتى 1964 و هي المذكرات التي كتبها صنع الله أبراهيم أثناء أعتقاله في تلك الفترة.
أردت ان أضع تلك الأسماء التي أجرمت في حق الكثيرون و قتلت و عذبت دون شفقة او رحمة و اتساءل لماذا على مدي اكثر من اربعين سنة ظل الأمن المصري بتلك الوضاعة و الخسة و النذالة و لماذا لم يعاقب هؤلاء؟
يقولون أن الظالم يكون جبانا أذا شعر بالخطر حوله يزداد ظلمة و توحشة ليحمي نفسة و هؤلاء الظالمون الجبناء السابقون و أخوانهم من رجال الداخلية اللاحقون الجبناء أيضا قد يزداد توحشهم و فتكهم إذا أقترب الخطر منهم
ليس بيدي أن أسامحهم و لكن فقط ضحاياهم هم من لهم الحق .
أشعر بالشفقة نحوهم و قد تلطخت أيديهم بدماء الابرياء و اتذكر هنا تلك الكلمات الرائعة من فيلم البريء للرائع أحمد زكي (اللي
قتل ضباط الامن المركزي و المعسكر كله و انتحر بعد أن لم يتحمل ما رأه من ظلم و قهر
)
الدم اللي في إدية اللي بينده علية و يقول قتلت مين
يقول يا انسان و نفرق السجان إزاي من السجين
قلبي اللي كان بريء زي الطير الطليق
إزاي ضلت عيونه لنا شاف الطريق
أه ياعيوني البريئة مين بد الحقيقة
و مين قلب المعاني قدام عيني في دقيقة

يسقط حسني مبارك يا ساكن قصر العروبة إحنا سكان مصر المنهوبة كرهنا الخضوع كرهنا الركوع كرهنا الجراية و السجون كرهنا المعونة و الديون.إرحل كفاية حرام, شكرا للفنان صاحب المدونة سينماتوجراف على إهداؤه البوستر "إحنا مش خايفين "

wa7damasrya